ما نسبة الرجال المثليين؟ التقديرات الحالية وما تعنيه

June 1, 2026 | By Alex Rivera

إذا كنت تبحث عن نسبة الرجال المثليين، فأكثر إجابة مفيدة ليست رقمًا سحريًا واحدًا. في بيانات الاستطلاعات الفيدرالية الأمريكية الحديثة، عرّف نحو 2% من الرجال أنفسهم على أنهم مثليون، بينما تكون المقاييس الأوسع لـ LGBTQ+ أعلى لأنها تشمل ثنائيي الميول الجنسية، والمتحولين جنسياً، والكوير، والبانسكسوال، واللاجنسيين، وهويات أخرى. وتصبح المقارنات العالمية أكثر تباينًا لأن كل بلد يطرح أسئلة مختلفة، كما تختلف درجة الأمان عند الإفصاح. والطريقة الهادئة لقراءة الأرقام هي اعتبارها تقديرات سكانية، لا قواعد هوية. وللتأمل الشخصي، يمكن أن يساعد فضاء تأمل خاص بـ Kinsey Scale على وضع الانجذاب على طيف دون تحويل فئة الاستطلاع إلى تسمية ثابتة.

دفتر ملاحظات مع بيانات عن التوجه

الإجابة المختصرة: عادةً نحو 2% من الرجال يعرّفون أنفسهم على أنهم مثليون

بالنسبة للولايات المتحدة، فإن الإجابة المختصرة المتحفظة هي أن نحو 2% من الرجال البالغين يعرّفون أنفسهم على أنهم مثليون في عدة أنظمة استطلاع صحية وطنية. وقد قارن تقرير عام 2022 من National Center for Health Statistics بين ثلاثة أنظمة بيانات اتحادية رئيسية، ووجد أن نسبة الرجال الذين يعرّفون أنفسهم كمثليين تراوحت بين 1.8% و2.6% بحسب الاستطلاع. وباللغة البسيطة، هذا يعادل تقريبًا رجلًا واحدًا من كل 56 إلى رجلًا واحدًا من كل 38.

هذا التقدير أضيق من “البالغين LGBTQ+” عمومًا. فقد قدّر إصدار Gallup في فبراير 2026، استنادًا إلى مقابلات عام 2025، أن 9% من البالغين في الولايات المتحدة يعرّفون أنفسهم على أنهم LGBTQ+. وفي التقرير نفسه، مثّلت الهوية المثلية نحو 17% من البالغين LGBTQ+، والهوية السحاقية نحو 16%، بينما كانت الهوية ثنائية الميول الجنسية هي المجموعة الأكبر. لذا فإن عبارة “واحد من كل عشرة أمريكيين هو LGBTQ+” لا تعني الشيء نفسه الذي تعنيه عبارة “واحد من كل عشرة رجال مثلي”.

تعتمد أفضل إجابة على ما يعنيه السؤال. فإذا كان المقصود الرجال الذين يستخدمون كلمة gay لوصف أنفسهم، فإن التقدير الأمريكي يكون عادةً قريبًا من 2%. وإذا كان المقصود الرجال الذين مرّوا بميل أو سلوك تجاه الجنس نفسه، فقد يكون الرقم أعلى. وإذا كان المقصود جميع الأشخاص تحت مظلة LGBTQ+، فالنسبة تكون أعلى أيضًا.

لماذا تعطي الاستطلاعات المختلفة إجابات مختلفة

يُقاس التوجه الجنسي بأكثر من طريقة. فقد يسأل الاستطلاع عن الهوية أو الانجذاب أو السلوك أو فئة مظلة واسعة. هذه الأمور مترابطة، لكنها ليست قابلة للاستبدال.

الهوية والانجذاب والسلوك قياسات مختلفة

الهوية تسأل: ما الكلمة التي يستخدمها الشخص لوصف نفسه، مثل gay أو bisexual أو straight أو queer أو مصطلح آخر أو دون مصطلح. والانجذاب يسأل عمّن ينجذب إليه الشخص. أما السلوك فيسأل عن الشركاء أو الخبرات السابقة. قد يشعر رجل بانجذاب إلى الجنس نفسه ولا يعرّف نفسه على أنه gay. وقد يعرّف شخص آخر نفسه على أنه bisexual أو queer أو pansexual بدلًا من gay. وقد يعرّف شخص ثالث نفسه على أنه gay مع سلوك جنسي محدود أو معدوم مؤخرًا.

ولهذا فإن العبارات القديمة مثل “كم شخصًا من كل 10 هم مثليون” تسبب ارتباكًا كثيرًا. فقد تخلط الهوية والسلوك والانجذاب والسياسة في رقم واحد. والقراءة الجيدة للاستطلاعات تبدأ بفصل القياس أولًا قبل مقارنة النسب.

العمر والأمان وصياغة السؤال تغيّر العدد

في كثير من الاستطلاعات الحالية، يعلن البالغون الأصغر سنًا عن هوية LGBTQ+ بمعدلات أعلى من البالغين الأكبر سنًا. وقد قدّر إصدار Gallup لعام 2026 أن 23% من البالغين الأمريكيين دون سن 30 يعرّفون أنفسهم على أنهم LGBTQ+، مقارنةً بـ 10% لمن تتراوح أعمارهم بين 30 و49 عامًا، ونسب أقل بكثير لمن هم في الخمسينيات فأكثر. وهذا لا يعني بالضرورة أن التوجه الجنسي نفسه يظهر من جديد. فقد يعكس تغير اللغة، وتراجع الوصمة في بعض البيئات، وزيادة الاستعداد للإجابة بصراحة.

وصياغة السؤال مهمة أيضًا. فقد تعطي الاستطلاعات الهاتفية، ولوحات الإنترنت، ونماذج التعداد، واستطلاعات الصحة السرية إجابات مختلفة لأن الناس يقرؤون السؤال بشكل مختلف ويشعرون بدرجات مختلفة من الخصوصية.

أساليب الاستطلاع على طيف

ما نسبة الرجال المثليين في الولايات المتحدة؟

بالنسبة للرجال في الولايات المتحدة تحديدًا، يأتي أكثر تقدير اتحادي مباشر من مقارنة بيانات NHANES وNSFG وNHIS التي أجراها National Center for Health Statistics. في هذه الأنظمة، بلغت نسبة الرجال الذين يعرّفون أنفسهم كمثليين 2.6% و2.2% و1.8% على التوالي. أما الهوية ثنائية الميول الجنسية لدى الرجال فقد قيسَت بشكل منفصل، وتراوحت بين 0.6% و2.1% بحسب نظام الاستطلاع.

وهذا يعني أن النطاق العملي لسؤال “ما نسبة الرجال المثليين في الولايات المتحدة” هو نحو 2%، مع نطاق استطلاع واقعي يقارب 1.8% إلى 2.6% بالنسبة للهوية. وإذا أضفت الرجال ثنائيي الميول، والرجال الكوير، والرجال البانسكسوال، والرجال المتحولين، والأشخاص غير الثنائيين الذين قد لا يُحسبون جيدًا ضمن فئة رجل/امرأة البسيطة، فإن حصة LGBTQ+ تصبح أكبر ويتغيّر السؤال.

تعد Kinsey Scale مفيدة هنا لأنها تذكّر بأن الانجذاب يمكن أن يكون متصلًا، لا ثنائيًا صارمًا. فقد يكون الشخص قريبًا من أحد طرفي الطيف، أو في المنتصف، أو خارج فئة انجذاب بسيطة. وإذا أردت التفكير في الفرق بين تقدير سكاني ونمط انجذابك الخاص، فإن إطار Kinsey Scale يقدّم نقطة انطلاق تعليمية.

ما نسبة الناس المثليين أو LGBTQ+ في العالم؟

لا توجد نسبة عالمية واحدة موثوقة للمثليين. فكثير من البلدان لا تجمع بيانات قابلة للمقارنة، وفي بعض الأماكن قد يواجه الناس مخاطر قانونية أو اجتماعية أو عائلية إذا أجابوا بصراحة. لذلك قد يبدو الرقم العالمي أكثر دقة مما هو عليه في الواقع.

وتأتي أقرب المقارنات الحالية عادةً من استطلاعات متعددة البلدان. فمثلًا، أفاد Ipsos Pride 2025 بمتوسط 26 دولة بلغ 9% للبالغين الذين عرّفوا أنفسهم ضمن فئة واحدة على الأقل من فئات LGBT+. وفي الاستطلاع عبر الإنترنت نفسه، كانت الولايات المتحدة عند 12%، بينما كانت البرازيل وكندا من بين الدول الأعلى في التقرير. كما حذرت Ipsos من أن متوسط الدول غير موزون ليكون مجموعًا عالميًا حقيقيًا، لذا لا ينبغي قراءته على أنه “9% من العالم”.

وقد تكون الإحصاءات الوطنية الرسمية أقل لأنها تستخدم طرقًا مختلفة. فقد أفاد Office for National Statistics في المملكة المتحدة بأن 2.1% من السكان البالغين في الأسر البريطانية عرّفوا أنفسهم على أنهم مثليون أو سحاقيات في عام 2024، و1.6% على أنهم ثنائيو الميول الجنسية. كما أفاد بأن الرجال كانوا أكثر احتمالًا من النساء لأن يعرّفوا أنفسهم عمومًا على أنهم LGB.

الإجابة الأكثر أمانًا على سؤال “ما نسبة الناس المثليين في العالم” هي: لا نعرف بدقة. ففي البلدان ذات أنظمة الاستطلاع الأقوى، تظهر الهوية المثلية أو السحاقية غالبًا في أرقام منخفضة ذات خانة واحدة، بينما قد تكون الهوية الأوسع LGBTQ+ أعلى بكثير، خصوصًا بين البالغين الأصغر سنًا.

مقارنة استطلاعات عالمية

الرجال والنساء وثنائية الميول وادعاء “واحد من كل عشرة”

عبارة “واحد من كل عشرة رجال مثلي” شائعة، لكنها أوسع من اللازم بالنسبة للبيانات الحديثة. وقد تقترب من بعض تقديرات LGBTQ+ الواسعة في بلدان معينة أو بين الفئات العمرية الأصغر، لكنها ليست تقديرًا جيدًا للرجال الذين يعرّفون أنفسهم تحديدًا على أنهم مثليون.

كما تعتمد الفروق بين الجنسين على الهوية التي يتم قياسها. ففي أحدث بيانات Gallup الأمريكية، تكون هوية LGBTQ+ أعلى بين النساء منها بين الرجال، ويرجع ذلك أساسًا إلى أن الهوية ثنائية الميول الجنسية أكثر شيوعًا بكثير بين النساء. وفي المقارنة الاتحادية لبيانات NCHS، كانت تقديرات الهوية ثنائية الميول لدى النساء أعلى من الرجال، بينما كانت تقديرات الهوية المثلية لدى الرجال أعلى من تقديرات الهوية السحاقية لدى النساء في بعض أنظمة الاستطلاع.

ولهذا السبب لا ينبغي الإجابة عن سؤال “ما نسبة النساء المثليات” بمجرد نسخ تقدير الرجال. فقد تعرّف النساء أنفسهن على أنهن سحاقيات أو ثنائيات الميول أو كوير أو بانسكسوال أو غير ذلك، وتلتقط الاستطلاعات المختلفة هذه الفئات بطرق مختلفة.

مجموعة بيانات مجردة متنوعة

ما الذي لا تخبرك به هذه الأرقام عن الشخص

يمكن للنسب أن تصف السكان، لكنها لا تستطيع أن تخبرك من هو الشخص. فهي لا تكشف التاريخ الخاص، أو العلاقات، أو القيم، أو الإيمان، أو الصحة، أو اللغة التي يفضّلها الشخص. كما أنها لا تخبرك ما إذا كان الشخص مستعدًا لاستخدام تسمية معينة.

وهي أدوات سيئة جدًا لإطلاق افتراضات عن HIV أو AIDS. فعبارة مثل “نسبة الرجال المثليين المصابين بـ HIV” تنتمي إلى سياق صحي، لا إلى تقدير عام للهوية. والتوجه الجنسي وحده لا يقول شيئًا عن حالة HIV لدى أي شخص، ولا ينبغي استخدام إحصاءات الصحة السكانية لتكوين صور نمطية عن الناس. ومن لديه مخاوف صحية فعليه البحث عن رعاية طبية مؤهلة وموارد اختبار مناسبة.

أما الاستخدام الأكثر احترامًا للبيانات فهو أن نسأل:

  • أي فئة سكانية تُحسب؟
  • هل يقيس الاستطلاع الهوية أم الانجذاب أم السلوك أم مظلة LGBTQ+ الواسعة؟
  • أي بلد، وأي سنة، وأي فئة عمرية يغطيها التقدير؟
  • هل قدّم الاستطلاع خيارات إجابة كافية؟
  • هل يمكن أن تكون الوصمة أو مخاوف الخصوصية قد أثرت في الإفصاح؟

هذه الأسئلة تجعل الأرقام أكثر صدقًا وأقل ميلًا إلى تسطيح الناس الحقيقيين داخل فئات.

استخدام الإحصاءات دون تحويل الناس إلى تسميات

من الأفضل فهم نسبة الرجال المثليين على أنها تقدير حذر، لا قاعدة شخصية. فبالنسبة للرجال البالغين في الولايات المتحدة، تشير القياسات الاتحادية الحديثة للهوية إلى نحو 2%. أما لجميع البالغين الأمريكيين ضمن المظلة الأوسع LGBTQ+، فبيانات Gallup لعام 2025 هي 9%. وللمقارنات عبر الإنترنت بين عدة دول، يقدّم Ipsos Pride 2025 متوسطًا LGBT+ يبلغ 9% في 26 دولة، لكنه ليس تعدادًا عالميًا.

إذا أثار هذا الرقم فضولك بشأن نمط انجذابك الخاص، فتمهّل. لست بحاجة إلى فئة استطلاع لحسم كل شيء عنك. يمكنك ملاحظة الأنماط، ومقارنة اللغة، وقراءة التوجه بوصفه طيفًا، ومراجعة فهمك بمرور الوقت. ولخطوة تالية منخفضة الضغط، يمكنك الاطلاع على أداة تأمل ذاتي قائمة على الطيف والتعامل مع أي نتيجة على أنها عدسة واحدة، لا جوابًا نهائيًا.

بطاقات تأمل على الطيف

الأسئلة الشائعة

1 من كل كم رجل يكون مثليًا؟

باستخدام قياسات الهوية الفيدرالية في الولايات المتحدة، يعرّف نحو 1 من كل 56 إلى 1 من كل 38 رجل نفسه على أنه مثلي، ما يعادل نطاقًا من 1.8% إلى 2.6%. والإجابة المبسطة بعد التقريب هي نحو 1 من كل 50 رجلًا بالغًا، لكن الرقم الدقيق يعتمد على الاستطلاع، والسنة، والفئة العمرية، وصياغة السؤال.

ما نسبة الناس المثليين في الولايات المتحدة؟

إذا كان السؤال عن الهوية المثلية فقط، فإن إصدار Gallup لعام 2026 يقول إن البالغين المثليين يشكلون بين 1% و2% من جميع البالغين في الولايات المتحدة. وإذا كان السؤال عن الهوية LGBTQ+ عمومًا، فإن Gallup يقدّرها عند 9% من البالغين الأمريكيين. هذه فئات مختلفة، لذا لا ينبغي خلطها.

ما نسبة النساء المثليات؟

في مقارنة NCHS، تراوحت تقديرات الهوية السحاقية لدى النساء حول 1.4% إلى 2.0% بحسب نظام الاستطلاع. وكانت الهوية ثنائية الميول بين النساء أعلى من الهوية السحاقية في المقارنة الفيدرالية نفسها. وفي المملكة المتحدة عام 2024، كانت النساء أقل احتمالًا من الرجال لأن يعرّفن أنفسهن عمومًا على أنهن LGB، لكن أكثر احتمالًا لأن يعرّفن أنفسهن على أنهن ثنائيات الميول.

ما نسبة العالم LGBTQ+ في 2025؟

لا توجد نسبة عالمية حقيقية. فقد أفاد Ipsos Pride 2025 بمتوسط 9% في استطلاع عبر الإنترنت شمل 26 دولة للبالغين الذين يعرّفون أنفسهم ضمن فئة واحدة على الأقل من فئات LGBT+، لكن التقرير يقول إن هذا المتوسط غير موزون كمجموع عالمي. والأفضل تسميته مقارنة متعددة البلدان، لا تعدادًا عالميًا.

هل تزداد المثلية الجنسية؟

الهوية المعلنة تزداد في أماكن كثيرة، خاصة بين البالغين الأصغر سنًا. وهذا لا يثبت أن الانجذاب نفسه يتغير بنفس السرعة. وقد يعكس أيضًا لغة أكثر ألفة، وقبولًا اجتماعيًا أكبر في بعض المجتمعات، واستعدادًا أعلى للإجابة بصراحة على الاستطلاعات.

من لديه أكبر عدد من السكان LGBTQ؟

تعتمد الإجابة على ما إذا كنت تقصد النسبة أم العدد الإجمالي. من حيث النسبة، قد تكون الأماكن الصغيرة أو السكان الأصغر سنًا في الصدارة. ومن حيث العدد الإجمالي، قد تضم البلدان الكبيرة أو الولايات الكبيرة عددًا أكبر من البالغين LGBTQ+ حتى لو كانت النسبة متوسطة. وتُظهر تقديرات Williams Institute مثلًا أن كاليفورنيا تضم أكبر عدد من البالغين LGBT بين الولايات الأمريكية، بينما تمتلك Washington, D.C. نسبة أعلى.

ما الأديان التي لا تقبل LGBTQ؟

الأدق أن نتحدث عن طوائف أو مجتمعات أو قادة محددين بدلًا من أديان كاملة. ففي المسيحية والإسلام واليهودية والهندوسية والبوذية وغيرها من التقاليد، تختلف المعتقدات والسياسات كثيرًا. بعض المجتمعات ترفض العلاقات بين الأشخاص من الجنس نفسه أو الهويات المتحولة؛ وأخرى تؤيد الأعضاء والقادة LGBTQ+. والإجابة المحترمة يجب أن تسمي المجتمع والسياق المحددين بدلًا من افتراض أن جميع المؤمنين يشاركون الرأي نفسه.

ما نسبة الرجال المثليين المصابين بـ HIV أو AIDS؟

يجب التعامل مع هذا السؤال ببيانات صحية حديثة، لا بإحصاءات عامة عن التوجه. فالنسبة المئوية للرجال الذين يعرّفون أنفسهم على أنهم مثليون لا تُظهر حالة HIV لأي شخص، ولا ينبغي استخدامها أبدًا لتكوين صور نمطية عن الرجال المثليين أو ثنائيي الميول الجنسية. وللأسئلة الصحية الشخصية، استخدم الموارد الطبية المؤهلة، وخدمات الفحص، والإرشاد المهني.